مهدي أحمدي
107
الشيخ محمد جواد مغنيه
واحد من هذه الشخصيات . ويصرّح في مكان آخر من كتابه بقوله : « ومهما يكن فإنّي تكلّمت عن عقيدة الوهابية بما هي وكما جاءت في مصادرها . . . أمّا الأُسلوب الذي اعتمدته للردّ على هذه العقيدة وتفنيدها فهو نقض أقوالهم وإلزامهم بالمحاذير والمفاسد التي تترتّب عليها . وكنت أبحث وأُنقّب عن أقوالهم وأُقارن بعضها ببعض ، حتّى إذا رأيتها متضاربة متناقضة أعلنت هذا التهافت وألزمتهم به . لقد حرصت كلّ الحرص على أن تكون ملاحظاتي وردودي أشبه بشباك حيكت من أقوالهم وآرائهم بالذات لا خيط فيها إلّامنهم ولهم » « 1 » . 47 - من زوايا الأدب . 48 - أُصول الإثبات في الفقه الجعفري . 49 - صفحات لوقت الفراغ . لا شكّ أنّ لكلّ إنسان في حياته أوقات فراغ كثيرة ، ولا شكّ أيضاً أنّ الإفادة الصحيحة والمثلي من هذه الفرص تساهم في تنمية القدرات الفكرية للإنسان وهدايته إلى الطريق القويم . من هنا كان كان الشيخ محمّد جواد مغنيّة في أوقات فراغه يستلّ قلمه ويتناول في كلّ مرّة موضوعاً ويكتب فيه مقالًا . وقد توزّعت هذه المقالات على حقول مختلفة عقائدية وكلامية واجتماعية وسياسية . وقد سنحت الفرصة فيما بعد لتخرج هذه المقالات إلى النور ، وهي منتظمة في كتاب يحمل عنوان : « صفحات لوقت الفراغ » ، طبع في بيروت .
--> ( 1 ) هذه هي الوهابية : 8 - 9 .